العدالة و التنمية بآسفي سمحت في لموالفة أو تبعت التالفة

راج في هذه الأيام حديث عن استقالة أحد كوادر حزب العدالة و التنمية ،إلا أن الحديث كثيرا ما بقي رهين فرضيات حول دواعي الاستقالة التي تكاد تكون إقالة حسب ما عبر عنه أحد مناضلي الحزب ،مستدلا في ذلك على الطريقة و الوقت الوجيز الذي اتخذه قرار قبول الاستقالة و سرعة إعلان عنها عبر بيان للكتابة الإقليمية ،في هذا السياق حاولنا أن نجوب شوارع المدينة من خلال حوار مع المؤمنين بمشروع الحزب و مناضليه ،فأجمعت الآراء على أنه ،ما إن يأتي ذكر اسم يوسف امغيميمي إلا ويكون مقرونا بحزب

العدالة و التنمية ،بحيث أنه يعد من أهم المؤسسين للحزب بإقليم آسفي، بل يعد الركيزة الأساسية التي تعطي للحزب دفعة قوية للسير قدما نحو تحقيق أهداف الحزب محليا و إعطاء الانطباع الطيب لدى المواطنين ،كثير من أنصار الحزب و مناضليه و كدا المتعاطفين مع الحزب يؤكدون على أن تعاطفهم ينبني على شخصية يوسف امغيميمي  الذي يبقى الشخصية المحبوبة لدى الجميع و المحورية ،في هذا السياق تأتي الأسئلة التالية : 
إذا كانت هذه الشخصية قد أعطت للحزب الكثير و ضحت بالكثير فلماذا تم السماح فيها بجرة قلم؟ ،و لما  لم تلقى من يتمسك بها ؟و كيف تم البث في الاستقالة بهذه الطريقة ؟ لكن الأكثر أسئلة التي جعلت العديد من المتعاطفين يغيرون نظرتهم بل قناعتهم في الحزب ،ما هي الدوافع الأساسية التي جعلت يوسف امغيميمي يقدم استقالته ؟هل الأمر له علاقة  بالدوافع و الأسباب التي جعلت مجموعة من كوادر الحزب وطنيا تقدم استقالتها ،و أهمها عدم رضاهم بالطريقة التي يدبر بها الحزب مرحلته ، الاستقطاب العشوائي و الغير مبني على معايير الحزب التي كانت أساسية للانتماء ؟ سؤال آخر تم طرحه في أكثر المجالس لما تمت إثارته بعيد الاستقالة قضية سرقة الأختام الإدارية ؟و آخر سؤال و ليس أخيرا لماذا الحزب محليا فتح الباب أمام من هب و دب لتأسيس مجموعة من الفروع بالعديد من مراكز قروية ،بل أن هناك من هو متابع قضائيا ؟
هذه الأسئلة و غيرها أثارها العديد من المتعاطفين و المناضلين و الغيورين على مشروع الحزب و الذي استطاع من خلاله  استقطاب شريحة مهمة من المواطنين ،و تبقى استقالة امغيميمي يوسف خسارة كبيرة للحزب محليا تدخل في إطار المثل :"سمحت في الموالفة أو تبعت التالفة"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق