آسفي.. حاضرة المحيط تستجيب لحالة الطوارئ الصحية ويلتزم سكانها بالبقاء في المنازل

استجاب سكان مدينة آسفي، بشكل واسع لنداء المكوث في المنازل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى كالعلاج والتبضع أو الالتحاق بمقرات العمل.

ويعكس هذا السلوك الحضاري وعي ساكنة مدينة آسفي بالخطر الكبير الذي يمثله فيروس “كورونا” المستجد على صحة وسلامة الأشخاص، والذي صنفته المنظمة العالمية للصحة بـ “جائحة عالمية”..

وبتعليمات من عامل إقليم آسفي، باشرت السلطات المحلية وأعوانها مصحوبة بعناصر القوات المساعدة، تحركاتها الميدانية في أحياء وفضاءات المدينة قصد السهر على التنزيل الأمثل لإجراءات فرض حالة الطوارئ.

كما حرصت السلطات على إحداث حواجز أمنية بمداخل ومخارج الأحياء السكنية، للتأكد من مدى التزام المواطنين بالتدابير الوقائية الاستثنائية المعلن عنها في إطار جهود محاصرة الفيروس لاسيما التوفر على شهادة التنقل الاستثنائية التي يسلمها رجال وأعوان السلطة على المواطنين.

وكانت وزارة الداخلية قد أفادت في بلاغ لها أنه تقرر إعلان “حالة الطوارئ الصحية” وتقييد الحركة لأجل غير مسمى، وذلك حفاظا على صحة وسلامة المواطنات والمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق