آسفي تتجه لرفع الحجر الصحي تدريجيا وليس دفعة واحدة..!

فتحت المقاهي والمطاعم أبوابها، وبدأت في استئناف نشاط محدود، يتمثل في تسليم الطلبات المحمولة وخدمات التوصيل، في حين لم يرخص لها بعد باستقبال زبائنها، وذلك ضمن خطة «حذرة جدا» تنفذها السلطات للرفع التدريجي للحجر الصحي، على بعد أسبوع من موعد انتهاء التمديد الثالث لحالة الطوارئ المقرر في 10 يونيو الجاري.

وبآسفي بدأ تخفیف تدابیر فرض الطوارئ بها، وهي التي استمرت الوضعية الوبائية بها مستقرة، ولم تعرف انتشار الوباء كما في باقي بعض المناطق، حيث لم تسجل بها سوى حالتين، وذلك تمهيدا لرفع الحجر الصحي، إذ لوحظ اختفاء السدود القضائية (الباراجات) بعدد من الأحياء إضافة إلى تقليل دوريات السلطات المحلية و الأمن.

ونقلت مصادر آسفي تايمز، أن عددا من رجال الأمن الذين جرى اختيارهم لتعزيز الأمن بالشوارع والأحياء تم إخبارهم بالعودة إلى مصالحهم الأمنية في انتظار رفع الحجر الصحي تدريجيا على المستوى المحلي في الإقليم، وهو ما سيمكن من تنفيذ إجراءات فعالة وملائمة، ومن إعادة تفعيل التدابير الصحية بسرعة، في حال حدوث إصابات جديدة.
وستستمر الإجراءات الأمنية نفسها بمداخل المدينة بعد العاشر من الشهر الجاري، للحد من التنقلات من مدينة إلى آسفي خاصة المدن التي مازالت تعرف تسجيل حالات إصابة جديدة بالوباء .

إلا أن رفع الحجر الصحي لن يتم دفعة واحدة، بل سيطبق بالتدريج، لهذا وجب على المواطن أن يعي جيدا أن رفع الحجر الصحي لا يعني بالضرورة القضاء على الوباء بشكل تام، وإنما هي إجراءات موازية لعودة الحياة لطبيعتها، وفق شروط تحول دون أن يكون لرفع الحجر الصحي انعكاسات أخرى بظهور بؤر وبائية.

وقد لاحظنا بآسفي، أن التخفيف من تدابير فرض الطوارئ، كان له فهم خاطئ لدى العديد من المواطنين، حيث لوحظ خروج كثيف للعديد من الأفراد والأطفال، وسلوكيات البعض بدت متهورة، كأن الفيروس اختفى نهائيا، فهنا ترى مباراة لكرة القدم المصغرة، وهناك ترى تجمعات لأشخاص لا يفهم تشكلها، وازدحام لدى بعض المرافق العمومية دون الأخذ بالاجراءات الوقائية، والأكثر من كل هذا أن الكمامات الوقائية صارت لدى العديد ممن نصادفهم بالشوارع أو المرافق غير ملزمة لهم، وغيرها من السلوكيات التي وجب على المواطن أن يثابر في تنزيلها ذاتيا حتى تكون العودة للحياة الطبيعية آمنة، وحتى لا يضطر لإعادة فرض حالة الطوارى أخرى.

وجب أن تحترم كل الاجراءات المصاحبة للرفع بشكل تدريجي، من تباعد اجتماعي وترك مسافة الأمان بين الأفراد، ووضع الكمامات الوقائية، والنظافة اليومية مع تنظيف الأسطح وغيرها من السلوكيات التي تمنع الإصابة أو تخفف على الأقل الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ويجب أن تستمر التوعية وتجنب التجمعات الغير الضرورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق